الصفحة 62 من 117

ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله ، وبعثت قريش إلى عاصم ليؤتوا بشىء من جسده يعرفونه - وكان عاصم قتل عظيمًا من عظمائهم يوم بدر - فبعث الله عليه مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم فلم يقدروا منه على شىء (146) .

قصة عبد الله بن جحش (:

عن سعد بن أبى وقاص أن عبد الله بن جحش ( قال له يوم أحد: ألا تدعو الله؟ فخلوا في ناحية، فدعا سعد فقال: يارب إذا لقيت العدو فقلنى رجلًا شديدًا بأسه ، شديدًا حرده، أقاتله ويقاتلنى ، ثم ارزقنى الظفر عليه حتى أقلته وآخذ سلبه ، فأمن عبد الله بن جحش . ثم قال: الهم ارزقنى رجلًا شديدًا حرده شديدًا بأسه أقاتله فيك ويقتلنى، ثم يأخذنى فيجدعه أنفى وأذنى، فإذا لقيتك غدًا قلت: من جدع أنفك وأذنك؟ فأقول فيك وفى رسولك ( ، فتقول صدقت، قال سعد: يا بنى كانت دعوة عبد الله بن جحش خيرًا من دعوتلاى، لقد رأيته آخر النهار وإن أنتفهع وأذنه لمعلقان في خيط(147) .

حكم سب الصحابة (

قال شيخ الإسلام ابن تميمة رحمه الله:

من سب أحدًا من أصحاب رسول الله ( من أهل بيته وغيرهم فقد أطلق الإمام أحمد أنه يضرب ضربًا نكالًا، وتوقف عن قتله وكفره، وقال أبو طالب: سألت أحمد عمن شتم أصحاب النبى ( قال: القتل أجبن عنه ، ولكن أضربه ضربًا نكالًا.

وقال عبد الله: سألت أبى عمن شتم أصحاب النبى ( قال: أرى أن يضرب قلت: له حد؟ فلم يقف على الحد، إلا أنه قال: يضرب، وقال: ما أراه على الإسلام.

وقال سألت ابى: من الرافضة؟ فقال: الذين يشتمون أو يسبون أبا بكر وعمر (.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت