فهرس الكتاب
فلأجل هذا دخل أكثر أهل فارس في الشيعة لما يَجدون فيها التسلية بالسباب على الصحابة، وعمر وعثمان ، فاتحى إيران ومطفئى نار المجوسية فيها (160) .
وقال الأستاذ مُحب الدين الخطيب رحمه الله: وقد بلغ من حنقهم على مطفىء نار المجوسية في إيران والسبب في دخول أسلاف أهلها في الإسلام سيدنا عمر بن الخطاب ( أن سموا قاتله أبا لؤلؤة المجوسى"بابا شجاع الدين".
روى علىّ بن مظاهر- من رجالهم - عن أحمد بن إسحاق القمى الأحوص شيخ الشيعة ووافدهم"أن يوم قتل عمر بن الخطاب يوم العيد الأكبر ويوم المفاخرة ويوم التبجيل ويوم الزكاة العظمى، ويوم البركة ويوم التسلية"ا هـ .
وبعد ..
لعل القارىء الكريم قد وقف على حقيقة الفتنة الأولى الخمينية هؤلاء الذين رفعوا راية الإسلام يخدعون بها الرعاع والعوام ، وكل من اطلع على حقائق دينهم وما هم عليه من الخرافة يجزم بأنهم حرب على الإسلام ومرتع للبدع والخرافات والشركيات، ولعل اشتياق الناس للخلافة الإسلامية جعلهم يصفقون للثورة الخمينية عندما رفعت راية الإسلام، وجعلهم يغضون الطرف عن مساويهم ، ونحن مع هؤلاء في حسن ظنهم ومحبة التعاون مع كل من ينادى باسم الإسلام، ولكن الأمور لَمْ تلبث أن تكشفت لكل ذى عينين، فمن تحب ومن توالى ؟ ؟ . أصحاب رسول الله ( أم خمينى المارق وشيعته الذين يكيدون لأهل السنة أكثر مما يكيده لهم اليهود والنصارى الذين يخرجون شهودنا ويكفرون سلفنا الذين نتقرب إلى الله بحبهم ونرجو بذلك صحبتهم . أين هم من رسول الله ( الذى غضب لغضب أبى بكر حتى جئنا أبو بكر على ركبته وقال: وأنا كنت أظلم يا رسول الله ، ومع ذلك قال:"هل أنتم تاركون لى صاحبى ؟".
وقال لأم سلمة: لا تؤذينى في عائشة فكيف بهؤلاء يؤذونه ( بتكفير، أصحابه وزوجاته ومع ذلك يُحبهم عوام الناس جهلًا بحالهم ونحن نبرأ إلى الله منهم ومن عقائدهم الباطلة ونُحب ونوالى وننصر أصحاب محمد ( .