الصفحة 73 من 117

فضائح الشيعة الإثنى عشرية

فى صحابة خير البرية (

شيعة كل رجل أنصاره وأعوانه، وقد أطلق اسم الشيعة على الذين نصروا عليًا وحاربوا معه (161) .

وحكى الجاحظ أنه كان في الصدر الأول لا يسمى شيعيًا إلا من قدم عليًا على عثمان ، ولذلك قيل: شيعى وعثمانى ، فالشيعى من قدم عليًا على عثمان ، والعثمانى من قدّم عثمان على علىّ (162) .

وقال البغدادى (163) : ثم افترقت الرافضة بعد زمان على ( أربعة أصناف: زيدية وإمامية ، وكيسانية وغلاة ، وافترقت الزيدية فرقًا: والإمامية فرقًا ، والغلاة فرقًا كل فرقة منها تكفر سائرها ، وجميع فرق الغلاة منهم خارجون عن فرق الإسلام فأما فرق الزيدية وفرق الإمامية فمعدودون من فرق الأمة(164) .

ثم قال رحمه الله: هؤلاء الإمامية الخالفة للزيدية والكيسانية والغلاة: خمس عشرة فرقة: الكاملية ، والمحمدية ، والباقرية، والناووسية، والشميطية، والعمارية ، والإسماعيلية، والمباركية ، والموسوية، والقطعية، والاثنا عشرية ، والهاشمية ، والزرارية، واليونسية، والشيطانية (165) .

قال الألوسى (166) : الإثنا عشرية هى المتبادرة عند الإطلاق من لفظ الإمامية وهم قائلون بإمامة على ّ الرضا بعد أبيه موسى الكاظم ثم بإمامة محمد التقى المعروف بالجواد ، ثم بإمامة ابنه على التقى المعروف بالهادى، ثم بإمامة ابنه الحسن العسكرى، ثم بإمامة ابنه محمد المهدى معتقدين أنه المهدى المنتظر .

وقال الأشعرى: الرافضة الإمامية أربعة وعشرون فرقة وإنما سموا رافضة لرفضهم إمامة أبى بكر وعمر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت