الصفحة 74 من 117

وهم مُجمعون على أن النبى ( نص على استخلاف علىّ بن أبى طالب باسمه ، وأظهر ذلك وأعلنه وأن أكثر الصحابة ظلوا بتركهم الاقتداء به بعد وفاة النبى ( ، وأن الإمامة لا تكون إلا بنص وتوقيف، وأنها قرابة، وأنه جائز للإمام في حالة التقية(167) : أن يقوم أنه ليس بإمام وأبطلوا جميعًا الاجتهاد في الأحكام ، وزعموا أن الإمام لايكون إلا أفضل الناس، وزعموا أن عليّا - رضوان الله عليه - كان مصيبًا في جميع أحواله (168) .

وذكر الاسفرائينى في التبصير أن هذه الفرقة ( القطعية) تسمى الإثنى عشرية أيضًا: لأنهم ادعوا أن الإمام المنظر هو الإثنى عشر من أولاد علىّ بن أبى طالب (169) .

وبعد هذا المختصر في فرق الشيعة وبخاصة الإمامية نقصر كلامنا على قبائحهم وفضائحهم بالنسبة للصحابة رضى الله عنهم .

أ - فمن ذلك أنهم يكفرون الصحابة رضى الله عنهم إلا عددا يسيرًا.

ب - ومن ذلك القول ببطلان خلافة أبى بكر ( .

ج - ومن ذلك أن النبى ص نص على استخلاف علىّ .

د - ومن ذلك أن الابتداء عندهم بلعن الشيخين رضى الله عنهم خير من التسمية .

هـ - ومن ذلك ادعاؤهم أن هناك عداوة بين الصحابة وبين أهل البيت .

و- ومن ذلك استهانتهم بأسماء الصحابة رضى الله عنهم .

ى - ومن ذلك اتهام الصديقة بنت الصديق بما برأها الله منه .

تكفير الرافضة قبحهم الله

للصحابة رضى الله عنهم

قال التبانى رحمه الله: كُتب الشيعة تكفر الصحابة كافة، ولمْ ينج من التكفير سوى قليل منهم لا تزيد عدتهم على سبعة، وللشيعة الإمامية في تكفير الأول والثانى أبى بكر وعمر بصراحة شديدة ومجازفة طاغية في كتب الشيعة عن الباقر والصادق:"ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة ليست له، ومن هجر إماما من عندالله ، ومن زعم أن أبا بكر وعمر لهما نصيب في الإسلام" (170) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت