فهرس الكتاب
وقال الأستاذ إحسان إلهى ظهير تحت عنوان تكفير الصحابة عامة: فهذه هى عقيدة القوم صار دينهم الذين يدينون به ، دين الشتائم والسباب، ولكنهم لم يكتفوا بالسباب والشتائم على عدد كبير من أصحاب رسول الله (، بل هوت بهم هاوية حتى كفروا جميع أصحاب رسول الله عليه السلام إلا النادر منهم، فهذا هو الكشى أحد صناديدهم يروى عن أبى جعفر أنه قال: كان الناس أهل الردة بعد النبى ( إلا ثلاثة ، فقلت: ومن الثلاثة، فقال المقداد بن الأسود، وأبى ذر الغفارى ، وسلمان الفارسى: وذلك قول الله عزوجل:
( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ((171) [ آل عمران: من الآية 144) .
ويروى عن أبى جعفر أيضًا أنه قال: المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا وأشار بيده - إلا ثلاثة .
والعجب كل العجب أين ذهب علىّ والحسن والحسين ويقية أهل البيت (172) .
وذكر الألوسى في مختصر التحفة في مطاعن الشيعة في الصحابة رضى الله عنهم: ومنها أن أهل السنة رووا في صحاحهم عن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله (:"سَيُجاء برجال من أمتى فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول أصحابى أصحابى، فيقال: إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح: وكنت عليهم شهيدًا ما دمت فيهم فلما توفيتنى كنت أنت الرقيب عليهم ، وأنت على كل شىء شهيد . فيقال أنهم لَمْ يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ."