فهرس الكتاب
ثم قال رحمه الله تحت عنوان"الشيعة أنفسهم لا يريدون التقريب بل نشر المذهب"ومما لا ريب فيه أن الشيعة الإمامية هى التى لا ترضى بالتقريب ولذلك ضحت وبذلت لتنشر دعوة التقريب في ديارنا وأبت وامتنعت أن يرتفع له صوت أو تخطو في سبيله أية خطوة في البلاد الشيعية، أو أن نرى أثرا له في معاهدها العلمية، ولذلك بقيت الدعوة إليه من طرف واحد فكانت هذه الدعوة كأسلاك الكهرباء التى لا يلتقى سالبها بموجبها ولا موجبها بسالبها ، ولذلك فإن كل عمل في هذا السبيل سيبقى عبثا كعبث الأطفال ولا طائل تحته إلا إذا تركت الشيعة لعن أبى بكر وعمر ، والبراءة من كل من ليس شيعيًا منذ وفاة النبى ( إلى يوم القيامة وإلا إذا تبرأ الشيعة من عقيدة رفع أئمة آل البيت الصالحين مرتبة البشر الصالحين إلى مرتبة الآلهة اليونانيين: لأن هذا كله بغى على الإسلام ( وأصحابه الكرام، ومنهم على بن أبى طالب وبنوه، فإن لم يترك الشيعة هذا البغى على الإسلام وعقيدته وتاريخه فستبقى منفردة وحدها بأصولها المخالفة لجميع أصول المسلمين منبوذة من جميع المسلمين(216) .
وبعد لعلك يا أخى القارىء الكريم.. قدوقفت على شىء من فضائل الصحابة الكرام وكلك على شىء من غباوة الشيعة اللئام وهلاكهم في أصحاب النبى عليه الصلاة والسلام فهل تجد في قلبك بعد ذلك حبا لهؤلاء الشيعة فقد قال الشافعى رحمه لله: إذا صادق صديقك عدوك فقد اجتمعا على عدوتك. فهل تحب أن تكون خصما لأصحاب الرسول ( ورضى الله عنهم أجمعين ويدهم البيضاء على هذه الأمة . لا ينكر فضلهم وبذلهم وجهادهم إلا من أعمى الله بصيرته وختم على سمع وقلبه .
اللهم إنا نشهدك على محبتنا لهم، وحب من يحبهم ، وبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم .
اللهم انصر من نصرهم ، واخذل من خذلهم .
وصلّ الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا ...
المراجع
أ - تفاسير:
1 -القرآن الكريم .
2 -جامع البيان لابن جرير الطبرى- دار المعرفة.