فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 190

فهل يسوغ بعد هذا لأحد أن يزعم الإيمان ويدعى الإسلام وهو يصرف إحدى خصائص الألوهية لغيره.

وليس بخاف أن الإقرار لله تعالى بالسيادة هو مقتضى التوحيد بأقسامه الثلاثة.

فتوحيد الألوهية وهو توحيد الله بأفعال العباد يلزم أهل الإسلام بإفراد الله عز وجل بالسيادة، إذ له الحكم، وله الأمر، وليس لأحد سواه شيء من ذلك )) .

وتوحيد الربوبية وهو توحيد الله بأفعاله يلزم أهل الإسلام بإفراد الله عزوجل بالسيادة، إذ إن الحكم والأمر له وهما من أفعاله سبحانه، فوجب الإقرار بهما على كل مقر بتوحيد الربوبية.

وتوحيد الأسماء والصفات يقتضي أيضًا وصف الله تعالى بما وصف به نفسه، وهو كما قال: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ} [التين: 8] في تقريرٍ يقطع دابر كل شك وريب ومن لم يصف الله تعالى بما وصف به نفسه من الحكم والأمر وما في معناهما وسائر صفاته تعالى فهو كافرٌ مشرك، ومثله في الحكم من نسب شيئًا من صفاته تعالى لغيره من الخلائق (181) .

ومن الجمعيات والمنظمات:

(( الماسونية ) )وهي منظمة يهودية سرية إرهابية غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد.

من أفكارهم ومتقداتهم:

-يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك فزعبلات وخرافات.

-يعلمون على تفويض الأديان.

-إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة.

-تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والإرهاب والإلحاد (182) .

(( الليونز ) )هي مجموعة نواد ذات طابع خيري اجتماعي في الظاهر، لكنها لا تعدوا أن تكون واحدة من المنظمات العالمية التابعة للماسونية التي تديرها أصابع يهودية بغية إفساد العالم وإحكام السيطرة عليه.

وفي أفكارهم:

-الدعوة إلى الإخاء والحرية والمساواة.

-تنمية روح الصداقة بين الأفراد بعيدًا عن الروابط الدينية.

-يرددون دائمًا شعار (( الدين لله والوطن للجميع ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت