يقول الشيخ عبدالعزيز القاري موضحًا هذه المسألة: (( إننا وجدنا أنفسنا أمام طوائف تنتسب إلى العلم والدعوة والتوجيه تخالفنا وتنازعنا في هذا المبدأ فقتول: إن قضية التوحيد في هذا العصر ليست هي القضية الأولى، وإن كانت قضية مهمة أساسية، إننا في عصر نحتاج فيه إلى التأليف بين كل من يقول لا إله إلا الله لنواجه التحديات والأخطار من إلحاد وغير ذلك.
وآخرون وإن كانوا يتفقون معنا على هذا المبدأ، ولكنك تراهم يناقضونه ويضادونا عمليًا، فإذا اكشفت عن اعتقاد أحدهم وجدته أحوج ما يكون إلى تصحيح اعتقاده هو أولًا، وهذه مصيبة كبرى إذا كانت فيمنى يتصدر للتعليم والدعوة والتوجيه، فكيف يصحح عقائد الناس من هو أحوج منهم إلى تصحيح عقيدته )) (233) .
فإلي ماذا يدعوا أولئك وهم مخالفون لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالبدء بالدعوة إلى التوحيد.