الصفحة 54 من 124

ومنها: ــ أن الشرك الأكبر مزيل لأمن المطلق، فلا يجتمع الأمن مع الشرك، كما قال تعالى"الذين ءآمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون".

ومنها: ــ أنه موجب لإلقاء الرعب في القلوب ودوام الخوف كما قال تعالى"سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل عليهم سلطانا ومأواهم النار وما لهم من ناصرين"والباء هنا هي باء السبب، أي بسبب شركهم ألقينا في قلوبهم الرعب.

ومنها: ــ أن من أشرك بالله تعالى فقد افترى أعظم الإثم، كما قال تعالى"ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما"

ومنها: ــ أنه موجب لسوء الخاتمة، كما قال تعالى"فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد".

ومنها: ــ أنه موجب لعدم انفتاح أبواب لسماء لوحه الخبيثة، كما قال تعالى"إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين"

ومنها: ــ أنه موجب لطرح روحه من السماء إلى أسفل سافلين، كما قال تعالى"ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق"

ومنها: ــ أن الجنة عليه حرام، كما قال الله تعالى"إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت