الصفحة 60 من 124

الله صلى الله عليه وسلم: ــ"قال الله تعالى: ــ وإني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم .. الحديث"وكان صلى الله عليه وسلم إذا أصبح قال: ــ"أصبحنا على فطرة الإسلام وعلى كلمة التوحيد"وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ــ سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: ــ الله أكبر الله أكبر فقال: ــ"على الفطرة"ثم قال: ــ أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، فقال"خرجت من النار"رواه مسلم، فالتوحيد هو دين الفطرة.

ومنها: ــ لأنه صلى الله عليه وسلم كان يوصي بالتوحيد، ويحث عليه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ــ دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة؟ قال: ــ"تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان"قال: ــ والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا، فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم: ــ"من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا"منفق عليه، وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن أعرابيا عرض لرسول الله وهو في سفر، فأخذ بخطام ناقته أو بزمامها ثم قال: ــ يا رسول الله أخبرني بما يقربني من الحنة ويباعدني من النار، فكف النبي صلى الله عليه وسلم ثم نظر في أصحابه، ثم قال"لقد وفق"أو"لقد هدي"قال كيف قلي، قال فأعاد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم"تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، دع الناقة"متفق عليه، وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه أراد سفرا، فقال يا رسول الله، أوصني، قال"اعبد الله ولا تشرك به شيئا"قال يا رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت