الصفحة 61 من 124

زدني، قال"إذا أسأت فأحسن"قال: ــ يا رسول الله زدني، قال"استقم ولتحسن خلقك"أخرجه الحاكم والطبراني.

ومنها: ــ أنه من أهمية التوحيد وأنه ركيزة الإسلام الأولى فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ عليه البيعة، فكان كثيرا ما يبايع أصحابه على أن يعبدوا الله تعالى وحده ولا يشركوا به شيئا، ففي الصحيح عن عبادة بن الصامت رضي الله عنهما قال: ــ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وحوله عصابة من أصحابه: ــ"بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من شيئا فستره الله كان أمره إلى الله تعالى إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه"وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ العهد على من أسلم من النساء بقول الله تعالى"ّإذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ... الآية بتمامها"وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: ــ جاءت أميمة بنت رقيقة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تبايعه على الإسلام فقال

"أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئا ... الحديث"وأخذ العهد على جمع كبير من أصحابه، وما ذلك إلا لأهمية التوحيد، وعظم شأنه وفخامة أمره.

ومنها: ــ أن أهل التوحيد هم أهل الأمن والاهتداء، وقد تقدم طرف من.

ومنها: ــ أهل التوحيد هو أسعد الناس بشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم، كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا"أسعد الناس بشفاعتي ن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت