الصفحة 8 من 124

سواه من أعظم مقاصد القرآن التي جاء بتقريرها أكمل التقرير، وأما السنة فهي طافحة بالأمر بالتوحيد ولنهي عن الشرك، ففي الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال:- قلت يا رسول الله أي الذنب أعظم عند الله؟ قال"أن تجعل لله ندا وهو خلقك"قلت:- ثم أي؟ قال:-"أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك"قلت:- ثم أي؟ قال:-"أن تزاني حليلة جارك"فأنزل الله عز وجل تصديقها"والذين لا يدعون مع الله إلها آ خر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون .... الآية"فأعظم الذنوب على الإطلاق هو الشرك، وهو صرف العبادة لغير الله تعالى، وعن محمود بن لبيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أنا رسول الله بعثني إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا"رواه أحمد، وفي الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال:- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:-"أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله"وقال صلى الله عليه وسلم"من شهد أن لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه إلا بحقه"وعن ربيعة بن عباد الديلي رضي الله عنه قال:- رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف على الناي بمنى بمنازلهم قبل أن يهاجر إلى المدينة يقول"يا أيها الناس إن الله يأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا"ووراءه رجل يقوا:- يا أيها الناس إن هذا يأمركم أن تدعوا ما كان يعبد آباؤكم، فسألت من الرجل؟ فقيل:- أبو لهب. رواه أحمد والحاكم وصححه. وعن أبي هريرة رضي الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت