الصفحة 9 من 124

قال:- أتى أعرابي النبي صلى الله عليه وسلم فقال:- دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة؟ فقال"تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان"قال:- والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا ولا أنقص منه، فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم:-"من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا"وهو في الصحيحين، وفيهما أيضا من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنهما قال:- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وحوله عصابة من أصحابه:-"بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف ... الحديث"وعنه رضي الله عنه قال:- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:-"من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والحنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل"وعن جابر رضي الله عنه قال:- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:-"ثنتان موجبتان"قال رجل:- يا رسول الله:- ما الموجبتان؟ فقال:-"من ما يشرك بالله شيئا دخل النار، ومن مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة"والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وبهذا تعلم أن العبادة حق الله تعالى لا شريك لأحد معه فيها، بل هي حقه الخالص الصرف المحض، وأن عبادة غيره ظلم وعدوان وشرك. والله يتولانا وإياك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت