@ 251 @ فأهل الجنة معدودون وأهل النار معدودون ولا يزاد منهم ولا ينقص منهم ثم يميتهم إلى يوم البعث والنشور وأشهد أن الله هو الذي خلقهم وهو الذي يميتهم وهو الذي يحييهم بعد الموت وأشهد أن منكرا ونكيرا حق وهما عبدان من ملائكته ويأتون إلى عباده في قبورهم فيسئلونهم وأشهد أن البعث والنشور من القبور حق ليوم القيامة فيشهدهم أعمالهم ويحضرهم أفعالهم وتنطق عليهم أفخاذهم وأشهد أن الحساب والوقوف حق وأشهد أن الميزان حق وهو قدرة من قدر الله وأن الحوض لمحمد حق وأن الصراط حق وأشهد أن الشفاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم حق وأن الله خير نبيه صلى الله عليه وسلم فاختار الشفاعة وأشهد أن الله يدخل قوما النار من أهل التوحيد بذنوبهم ثم يخرجهم بشفاعة الشافعين فيدخلهم الجنة وأشهد أن جميع ما وعدنا به ربنا في القيامة حق لاريب فيه وأن الله ينزل إلى السماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه بلا حد ولا صفة وأن أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي عليهم السلام وأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم أخيار أبرار وإني