@ 100 @ وهذان الحديثان من أحسن معنى في العلم فقوله صلى الله عليه وسلم إن لله بكل بدعة كيد الإسلام وأهله بها ولي يذب عنه فهم العلماء الذين جعلهم الله هداية العالمين وحجة للطريق المستقيم المدلين على الله وعلى سننه وأمره ونهيه لا يعرف ذلك غيرهم لعنايتهم بالمعرفة والتعريف إلى الله فأمر بحضور تلك المجالس ليعرف الناس ما لهم وما عليهم وقوله صلى الله عليه وسلم ما فتق في الإسلام فتق فسد دليل على أن البلاء إذا وقع في الدين لا يزول أبدا ولكن له زمان يقل المتكلمون به وزمانا يكثر المتكلمون به ويبقى أصله فلا يزول فيجعل الله بحذا ذلك قوما متمسكين بالسنن رادين للبدع فيردون باطل كلامهم بالكتاب والسنة فهم مصابيح الدجى وأعلام الهدى بعلمهم يستنار وبفضلهم يقال.
>45- حَدَّثَنَا إسماعيل بن علي حَدَّثَنَا موسى بن إسحاق حَدَّثَنَا محمد عبيد بن محمد المحاربي حَدَّثَنَا صالح بن موسى عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح