الصفحة 45 من 112

علي أن ويجال يقابل بين معاني أخناتون ومعاني المزمور فيرجع الاستعارة بينهما ، ويعود فيرجح أن أخناتون ومعاني المزمور فيرجع الاستعارة بينهما ، ويعود فيرجح أن أخناتون كان في غني عن الاستعارة لما طبع عليه من العبقرية الدينية وما اتسم به كلامه من طابع الابتكار .

وقد تناول (فرويد) مسألة المقابلة بين عقائد أخناتون والعقائد العبرية فألف آخر كتبه في موضوع هذه المقابلة وسماه (موسي والوحدانيةMoses and monotheism) وانتهي من مقابلاته وفروضه إلي تقرير رأيه المرجح لديه: وهو أن موسي عليه السلام تربي بمصر في كنف الوحدانية ونشأ في أعقاب المعركة بين آتون وآمون ،واستعد للنبوة في هذه البيئة الموحدة فعلم بني إسرائيل كيف يوحدون الله ويعظمون صفاته وآلاءه وكان خروج بني إسرائيل فيما بين القرن الرابع عشر والثالث عشر قبل الميلاد ، أي في الجيل الثاني لانتشار التوحيد بالبلاد المصرية .. واسترسل فرويد في تقديراته -وهو من بني إسرائيل- حتى ظن أن موسي عليه السلام من دم مصري ، وليس من اللاويين كما جاء في العهد القديم .

ولكن المحقق أن بني إسرائيل قد أخذوا كثيرا من عقائد المصريين وشعائرهم قبل عهد أخناتون بعدة قرون ، وبعده بعدة قرون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت