الصفحة 69 من 97

استدل بهذا القول هاشم الرفاعي في مقاله كما في"الرد القوي"للتويجري (ص25) .

الجواب:

(لا شك أن الاحتفال بالمولد النبوي واتخاذه عيدًا مبني على التشبه بالنصارى في اتخاذهم مولد المسيح عيدًا.

وهذا مصداق ما ثبت عن النبي ( أنه قال: لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبر

وذراعًا بذراع، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه.قلنا: يارسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ رواه البخاري ومسلم وأحمد.

وإذا عُلم أن عيد المولد مبني على التشبه بالنصارى فليُعلم أيضًا أن التشبه بالنصارى وغيرهم من المشركين حرام شديد التحريم لقول النبي (: { من تشبه بقوم فهو منهم } رواه أحمد وأبو داود) (1) .

وقد تعقب هذا القول الملا علي القارئ في"المورد الروي في المولد النبوي" ( ص16) بقوله:

(قلت لكن يرد عليه أنا مأمورون بمخالفة أهل الكتاب) .

الشبهة الخامسة عشر: أن الاحتفال بالمولد يعتبر إحياء لذكرى الرسول ( وهذا مشروع في الإسلام.

استدل بذلك محمد بن علوي المالكي في"حول الاحتفال بالمولد" (ص20) حيث قال:

(إن الاحتفال بالمولد إحياء لذكرى المصطفى( وذلك مشروع عندنا في الإسلام، فأنت ترى أن أكثر أعمال الحج إنما هي إحياء لذكريات مشهودة ومواقف محمودة... الخ) .

الجواب:

أولًا:(النبي (قد قال الله في حقه: { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ } ]الشرح:4[ فذكره مرفوع في الأذان والإقامة والخطب والصلوات وفي التشهد والصلاة عليه وفي قراءة الحديث واتباع

(1) الرد القوي" (ص25-26) باختصار."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت