استدل بهذا القول هاشم الرفاعي في مقاله كما في"الرد القوي"للتويجري (ص25) .
الجواب:
(لا شك أن الاحتفال بالمولد النبوي واتخاذه عيدًا مبني على التشبه بالنصارى في اتخاذهم مولد المسيح عيدًا.
وهذا مصداق ما ثبت عن النبي ( أنه قال: لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبر
وذراعًا بذراع، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه.قلنا: يارسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ رواه البخاري ومسلم وأحمد.
وإذا عُلم أن عيد المولد مبني على التشبه بالنصارى فليُعلم أيضًا أن التشبه بالنصارى وغيرهم من المشركين حرام شديد التحريم لقول النبي (: { من تشبه بقوم فهو منهم } رواه أحمد وأبو داود) (1) .
وقد تعقب هذا القول الملا علي القارئ في"المورد الروي في المولد النبوي" ( ص16) بقوله:
(قلت لكن يرد عليه أنا مأمورون بمخالفة أهل الكتاب) .
الشبهة الخامسة عشر: أن الاحتفال بالمولد يعتبر إحياء لذكرى الرسول ( وهذا مشروع في الإسلام.
استدل بذلك محمد بن علوي المالكي في"حول الاحتفال بالمولد" (ص20) حيث قال:
(إن الاحتفال بالمولد إحياء لذكرى المصطفى( وذلك مشروع عندنا في الإسلام، فأنت ترى أن أكثر أعمال الحج إنما هي إحياء لذكريات مشهودة ومواقف محمودة... الخ) .
الجواب:
أولًا:(النبي (قد قال الله في حقه: { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ } ]الشرح:4[ فذكره مرفوع في الأذان والإقامة والخطب والصلوات وفي التشهد والصلاة عليه وفي قراءة الحديث واتباع
(1) الرد القوي" (ص25-26) باختصار."