فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فى رسالته لمسدد بن مسرهد قال:
694 -الصراط حق «1» .
وفى كتاب السنة له ورسالة الإصطخرى عنه قال:
695 -والصراط حق يوضع على شفير جهنم ويمر الناس عليه والجنة من وراء ذلك نسأل اللّه عز وجل السلامة في الجواز «2» .
التعليق:
الصراط ورد ذكره صريحا في السنة وذكر العلماء أن في قول اللّه تعالى:
وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا «3» إشارة إليه.
قال شارح الطحاوية: اختلف المفسرون في المراد بالورود المذكور في قوله تعالى: وإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها ما هو؟ والأظهر الأقوى أنه المرور على الصراط، قال تعالى: ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا ونَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا.
وفى الصحيح أنه صلى اللّه عليه وسلم قال: «و الّذي نفسى بيده لا يلج النار أحد بايع تحت الشجرة» . قالت حفصة: فقلت يا رسول اللّه أ ليس اللّه يقول:
وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها فقال: «أ لم تسمعيه قال: ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا ونَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا» «4» .
(1) طبقات الحنابلة 1/ 344.
(2) انظر: السنة ضمن شذرات البلاتين ص 47 والإصطخرى في طبقات الحنابلة 1/ 27.
(3) سورة مريم/ 17.
(4) رواه مسلم 4/ 1942 عن جابر بن عبد اللّه قال: أخبرتنى أم مبشر أنها سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول عند حفصة ... باختلاف يسير، ورواه أحمد 6/ 362، 420.