فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وابن ماجة «1» ، والبيهقى «2» عن أنس بن مالك: أن رجلا جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فشكى إليه الفاقة ثم رجع فقال: يا رسول اللّه جئتك من عند أهل بيت ما أرانى أرجع إليهم حتى يموت بعضهم قال: فقال له: «انطلق هل تجد من شيء؟» قال:
فانطلق فجاء بحلس وقدح فقال يا رسول اللّه: هذا الحلس كانوا يفترشون بعضه ويكتسون بعضه وهذا القدح كانوا يشربون فيه. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «من يأخذها منى بدرهم» فقال رجل: أنا يا رسول اللّه. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «من يزيد على درهم» فقال رجل: أنا آخذهما باثنين.
فقال: «هما لك» فدعا الرجل فقال له: «اشتر بدرهم فأسا، وبدرهم طعاما لأهلك» قال: ففعل ثم رجع إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال: «انطلق إلى هذا الوادى فلا تدع حاجا ولا شوكا ولا حطبا ولا تأتينى خمسة عشر يوما» قال: فانطلق فأصاب عشرة قال: «فانطلق فاشتر بخمسة طعاما لأهلك وبخمسة كسوة لأهلك» . فقال: يا رسول اللّه لقد بارك اللّه لى فيما أمرتنى، فقال:
«هذا خير من أن تجيء يوم القيامة وفى وجهك نكتة المسألة إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذى دم موجع وغرم مفظع وفقر مدقع» وهذا لفظ البيهقى.
وروى أحمد «3» ، وابن ماجة «4» ، والنسائى «5» ، والحاكم «6» ، وغيرهم عن أبى هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «لا تحل الصدقة لغنى ولا لذى مرة سوى» .
(1) فى السنن 2/ 740.
(2) فى شعب الإيمان (ق 106/ أ) .
(3) فى المسند: 2/ 389.
(4) فى السنة: 1/ 895.
(5) فى السنن: 5/ 99.
(6) فى المستدرك: 1/ 407.