فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 126

هذا حديث صحيح عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ إذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة، و لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان ] ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية::"وأما الفرق الباقية فإنهم أهل الشذوذ والتفرق والبدع والأهواء، ولا تبلغ الفرقة من هؤلاء قريبا من مبلغ الفرقة الناجية فضلا عن أن تكون بقدرها بل قد تكون الفرقة منها في غاية القلة، وشعار هذه الفرق مفارقة الكتاب والسنة والإجماع، فمن قال بالكتاب والسنة والإجماع كان من أهل السنة والجماعة، وأما تعيين هذه الفرق فقد صنف الناس فيهم مصنفات وذكروهم في كتب المقالات، لكن الجزم بأن هذه الفرقة الموصوفة هي إحدى الثنتين والسبعين لا بد له من دليل، فإن الله حرم القول بلا علم عموما وحرم القول عليه بلا علم خصوصا"، فأهل السنة والجماعة هم أهل الحق والجماعة، وهم أهل الطاعة والسنة والإنابة، وهم أهل التوحيد والسنة الذين ليس لهم منهج إلا منهج أهل السنة والجماعة، ولا يتعصبون لشخص يوالون ويعادون عليه، فمن وافقهم فيه وعلى ما هو عليه ويدعو إليه جعلوه من أهل السنة والجماعة، ومن خالفهم فيه ، ولم يتبعه و لم يوافقه على ما هو عليه ويدعو إليه جعلوه من أهل البدعة والضلالة كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في < مجموع الفتاوى 3/346-347>:"فإن أهل الحق والسنة لا يكون متبوعهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى فهو الذي يجب تصديقه في كل ما أخبر، و طاعته في كل ما أمر، و ليست هذه المنزلة لغيره من الأئمة ، بل كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن جعل شخصا من الأشخاص غير رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحبه و وافقه كان من أهل السنة و الجماعة ومن خالفه كان من أهل البدعة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت