والفرقة كما يوجد ذلك في الطوائف من اتباع أئمة في الكلام في الدين وغير ذلك كان من أهل البدع والضلال والتفرق"، ولا بد من وضع الملامح والعلامات حتى تستبين سبيل أهل الضلال من أهل الحق والإتباع، وهذه الأصول هي التي أصل لها أهل السنة والجماعة قديما منذ زمن السلف الصالح رضي الله عنهم، فكل من خرج عن الأصول و بني مذهبه على غير ما عليه منهج أهل السنة والجماعة فقد خرج من زمرة أهل السنة والجماعة، وكان من أهل البدع والفرقة والضلالة كما قال ابن تيمية < مجموع الفتاوى3/347-48>:"وبهذا يتبين أن أحق الناس بأن تكون هي الفرقة الناجية أهل الحديث والسنة، الذين ليس لهم متبوع يتعصبون له إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم أعلم الناس بأقواله وأحواله وأعظمهم تمييزا بين صحيحها وسقيمها وأئمتهم فقهاء فيها"وأهل"معرفة بمعانيها واتباعا لها تصديقا وعملا وحبا وموالاة لمن والاها ومعاداة لمن عاداها الذين يروون المقالات المجملة إلى ما جاء به من الكتاب والحكمة، فلا ينصبون مقالة ويجعلونها من أصول دينهم وجمل كلامهم إن لم تكن ثابتة فيما جاء به الرسول بل يجعلون ما بعث به الرسول من الكتاب والحكمة هو الأصل الذي يعتقدونه ويعتمدونه"."
3: مميزات الفرقة الناجية والطائفة المنصورة: