فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 126

وسلم: [ كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم وإمامكم منكم] ، قال النووي كما جاء في الشرح كتاب الإيمان (2/193 مع شرح النووي) :"قال الوليد بن مسلم لابن أبي ذئب: إن الأوزاعي حدثنا عن الزهري عن نافع عن أبي هريرة رضي الله عنه: [وإمامكم منكم] ، وقال ابن أبي ذئب: تدري ما أمّكم ؟ قلت: تخبرني ؟ قال فأمكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم"، و روى مسلم: (2/193-194 مع شرح النووي) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [ لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال فيقول أميرهم: تعالى صلّ بنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة] ، ومن كمال إعزاز الإسلام في آخر الزمان أن الله تبارك وتعالى يظهر دينه بالرجل القحطاني الذي يحمل الناس على الدين بالعصا، ويصلح به سبحانه من شاء من عباده في الأرض، ويقوم الله عز وجل به فساد الناس، ويكون هذا الرجل صالحا في نفسه مصلحا لغيره كما جاء في الآثار فروى أحمد (18/103 رقم: 9395) البخاري (13/76 مع الفتح) ومسلم (18/36 مع شرح النووي) : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه] ، وقال الحافظ في < فتح الباري كتاب المناقب>: [ يسوق الناس بعصاه] هو: كناية عن الملك، شبهه بالراعي وشبه الناس بالغنم، ونكتة التشبيه التصرف الذي يملكه الراعي في الغنم، وهذا الحديث يدخل في علامات النبوة من جملة ما أخبر به صلى الله عليه وسلم قبل وقوعه ولم يقع بعد، وقد روى نعيم بن حماد في الفتن من طريق أرطأة بن المنذر أحد التابعين من أهل الشام: [ أن القحطاني يخرج بعد المهدي ويسير على سيرة المهدي] ، وأخرج أيضا من طريق عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفي عن أبيه عن جده مرفوعا: [ يكون بعد المهدي القحطاني والذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت