فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 126

]، وفي رواية عند أحمد (1/398) وأخرجها البغوي (1/118) والترمذي (رقم:2120) وصححها الحافظ: [هم النزاع من القبائل] ،في رواية عند الطبراني 3077 بسند صحيح: [الذين يصلحون إذا فسد الناس] ، وفي رواية عند أحمد (2/222) وصححها الألباني في الجامع الصغير (رقم:3816) : [أناس صالحون في أناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم] ، وعند أبي يعلى 3435، وفي رواية عند ابن وضاح: [ من يبغضهم أكثر ممن يحبهم] ، وفي رواية: [الذين يتمسكون بكتاب الله حين يترك ويعملون بسنتي حين تطفى] ، و هذه الزيادة ضعيفة كما قال المحققون ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن السنة تطفى ويعمل الناس بالبدع في أحاديث أخرى رواها أحمد وابن ماجه والطبراني و البيهقى: عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ سيلي أموركم بعدى رجال يطفئون السنة بالبدعة ويعملون بالبدع ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فقلت: يا رسول الله: وإن أدركتهم كيف أفعل ؟ قال: لا طاعة لمن عصى الله] ، وقال الإمام مالك:"بلغني أن أبا هريرة رضي الله عنه تلى: { إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا} فقال: والذي نفسي بيده إن الناس ليخرجون اليوم من دينهم أفواجا كما دخلوا فيه أفواجا] ولا يصح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الألباني في ضعيف الجامع (رقم:1796) ، وهذه الغربة نعيشها في هذه الأيام من قلة التوحيد في الأرض وغلبة اليهودية والنصرانية والمجوسية الإلحادية على زمام الأمور ومقاليد الحكم، وما سوف يكون قبل نزول نزول عيسى عليه السلام أكبر وأكثر وأدهى وأطم كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم، وقال عبد الرحمن بن حسن:"وقد اشتدت غربة الإسلام حتى عاد المعروف منكرا والمنكر معروفا فنشأ على هذا الصغير وهرم عليه الكبير ويصل الأمر إلى أنه يأتي زمان وليس على وجه الأرض [ من يقول: الله الله] رواه مسلم"، وقال ابن القيم:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت