فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 126

لأخذ سيرة العدل منهم والإقتداء بجمهور الصحابة رضوان الله عليهم فيها ثم من بعدهم العلماء الذين كانوا سرج الوقت وأئمة الهدى لأخذ السنن المنتشرة بها عنهم فكان كل ثابت في الإيمان منشرح الصدر به يرحل إليها بعد ذلك في كل وقت"، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أخبار ما قبل قيام الساعة عند عودة غربة الدين فنسوق بعضها روى مسلم (1/131رقم:234) : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله الله] ، و في رواية: [ لا تقوم الساعة على أحد يقول: الله الله] ، وعند مسلم في باب ذهاب الإيمان آخر الزمان (2/178) : [ على أحد يقول: لا إله إلا الله] ، و روى مسلم: عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى، قالت: فقلت: يا رسول الله: إن كنت لأظن حين أنزل الله: { هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله } أن ذلك تاما، قال: إنه سيكون من ذلك ما شاء الله] ، و روى أبو داود (4/450رقم:4252) والترمذي (رقم:2202) وابن ماجه ( 2/1304) : [ ولا تقوم الساعة حتى تعبد أمتي الأوثان وحتى يلحق فئام من أمتي بقبائل المشركين] ، وفي آخر الأمر تبقى حثالة من الناس لا وزن لهم ولا قيمة عند الله تعالى ولا يبالي سبحانه في أي واد هلكوا فيقبض الله تعالى الصالحين وعلى شرار الخلق تقوم الساعة روى أحمد (2/220) وأبو داود (4/513رقم:4342) وابن ماجه (2/1307) وصحح أحمد شاكر هذه الرواية: عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ كيف بكم وبزمان -أو- يوشك أن يأتي زمان يغربل الناس فيه غربلة تبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وخفت وأمانتهم واختلفوا فكانوا هكذا وشبك بين أصابعه، فقالوا: كيف بنا يا رسول الله ؟ تأخذون ما تعرفون وتدعون ما تنكرون تقبلون على أمر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت