فهرس الكتاب
خاصتكم وتذرون أمر عامتكم]، وفي رواية: [ فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك ؟ قال: ألزم بيتك وأملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تنكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العام] ، و روى البخاري (7/147) وأحمد (4/193) : عن مرادس الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [يذهب الصالحون الأول فالأول، ويبقى حفالة كحفالة الشعير أو التمر لا يباليهم الله باله] ، وفي حديث آخر ليس فيه التصريح برفعه ولكن له حكم المرفوع عن الفزارية رضي الله عنها: [ تذهبون الخيّر فالخيّر حتى لا يبقى منكم إلا حثالة كحثالة التمر ينزو بعضهم على بعض نزور المعز ] روى أحمد وأبو يعلى والطبراني انظر ما قاله الحافظ في (فتح البارى13/39) : عن علبة السلمي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [ لا تقوم الساعة إلا على حثالة من الناس] وروى أحمد (11/181) وصححه الشيخ شاكر عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من أهل الأرض ] [ من الناس ] فيبقى فيها عجاجة لا يعرفون معروفا ولا يتكرون منكرا]، روى أحمد وصححه الألباني على شرط الشيخين: عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: [ يا عائشة قومك أسرع أمتى لحاقا بي، قالت: فلما جلس قلت يا رسول الله جعلني الله فداك لقد دخلت وأنت تقول كلاما أذعرني ، قال: وما هو ؟ قالت: تزعم أن قومي أسرع أمتك بك لحاقا، قال: نعم قالت: وعم ذاك ؟ قال: تستحلهم المنايا فتنفس عليهم أمتهم، قالت: فقلت: فكيف الناس بعد ذلك، قال: دبا يأكل شداده ضعافه حتى تقوم عليهم الساعة] ، ، قال العماد ابن كثير البداية والنهاية (10/23) :"يأتي على الناس زمان شديد لا يكون فيه للمسلمين جماعة قائمة بالحق، إما في"