فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 126

إلى أن يكونوا أمة عظيمة بالملايين كما هو حال أهل السنة والجماعة ي زماننا ولله الحمد عددهم كثير بالملايين في البلدان الإسلامية ولله الحمد كما هو الحال عندنا في بلادنا، فالسنة ومنهج أهل الأثر غالب على كل المذاهب الباطلة ولله الحمد والمنة على هذه النعم، وقد يكون في بعض البلدان عكس ما ذكرنا كظهور بدع الرفض والزندقة كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو داود في السنن (7/160رقم:2466) وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير (3/214رقم:3553) عن عبد الله بن حوالة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة: جند بالشام وجند باليمن، وجند بالعراق، قال ابن حوالة: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك، قال عليك بالشام، فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إذا أبيتم فعليكم بيمنكم، واسقوا من غدركم، فإن الله توكل لي بالشام وأهله] ، والطائفة المنصورة يكونون أمة وجماعة وعصابة فرقة وناس وأناس وقوما يخدمون الإسلام ويدافعون عن المسلمين ويجاهدون مع كل بر و فاجر من هذه الأمة ويقاتلون على الحق المبين الكفار المحاربين المعتدين، وأهل السنة والجماعة هم الفرقة الناجية من الزيغ والضلال في الدنيا والنجاة في الآخرة وهم الأمة الظاهرة على الحق الناصع الساطع بالدليل والبرهان، فهم القائمون بأمر الله تعالى عقيدة ومنهاجا بالقول والعمل بالدعوة والنصرة لدين التوحيد والسنة كما قال محمد بن عبد الوهاب كتاب الدرر السنية ص 72:"والعامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء هؤلاء المشركين، كما قال تعالى: { وإن جندنا لهم الغالبون} فجند الله هم الغالبون بالحجة واللسان كما أنهم الغالبون بالسيف والسنان،وإنما الخوف على الموحد الذي يسلك الطريق وليس معه سلاح"، سبيلهم الحجة والمحجة ولا يضرهم من خالفهم و لو كان أقرب قريب ولا من خذلهم ولو انسلخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت