فهرس الكتاب
فتحت الشام ومصر والقيروان والمغرب والأندلس أقوى دخولا في الطائفة المنصورة"والملحوظ من كلام العلماء:"أن المحدثين والمجاهدين والفاتحين هم على رأس هذه الزمرة"، وقال البيضاوي في كتاب فيض القدير6/ص396:"والطائفة هم المجتهدون في الأحكام الشرعية والعقائد الدينية أو المرابطون في الثغور والمجاهدون لإعلاء الدين"، ومن أراد أن يتوسع في باب الطائفة المنصورة والفرقة الناجية والبحث في أوصافها وملامحها الربانية وما يتعلق بها من خصائص ومميزات فليبحث في مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية: (ج3/ص159) و (ج4/ص97) و (ج4/446) و (ج4/ص 449) و (ج18/ص300) و (ج28/ص 416) و (ج28/ص18) و (ج28/ص 428) و (ج/28/ص 531) و (ج28/532 ، و(ج28/ص 552) و (ج28/ص 644) ، فإنه رحمه الله تعالى أفاد وأجاد وفصل ودقق في الباب، ومن أوصاف هذه الجماعة الصالحة و مما يميزها عن أهل الضلال والجحيم من الطوائف الكافرة وغيرهم من ضلال أهل القبلة ممن حق عليهم القول ما قال ابن تيمية في (ج22/ص 360) :"ولهذا كان امتياز أهل النجاة عن أهل العذاب من هذه الأمة بالسنة والجماعة، ويذكرون في كثير من السنن والآثار في ذلك ما يطول ذكره"، وكذلك من أعظم ما تتصف به الفرقة الربانية أنها على أمر الله ماضية، لا تبالى بمحاربة الناس لهم لها لأنهم يعلمون أن الله ناصرهم عليه كما قال ابن القيم:"
"والله ناصر دينه وكتابه.. ورسوله في سائر الأزمان"
لكن بمحنة حزبه من حزبه... ذا حكمه مذ كانت الطائفتان"."