فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 126

كانوا من الطوائف البدعية أو الملل الكفرية، ولا هؤلاء الكرام لا يحقرون أي عمل مهما كان صغيرا أو كبيرا، فإحياء السنن المحمدية الواجبة والمستحبة من الأسباب التي أظهرت الدين رفعت راياته الميمونة، كما روى أبو داود (2/763رقم:2353) وابن ماجه (1/541رقم:1698) والحاكم (1/431) : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: [ لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر لأن اليهود و النصارى يؤخرون ] .

فإذا كان التعجيل قبل الصلاة من أسباب ظهور الدين فكيف لو أحيت الأمة سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم كلها عقيدة وعبادة وحكما ومعاملة، وكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ( كتاب اقتضاء الصراط المستقيمص131) : و إذا كان مخالفتهم سببا لظهور الدين ، فإنما المقصود بإرسال الرسل أن يظهر دين الله على الدين كله فيكون نفس مخالفتهم من أكبر مقاصد البعثة"."

4: الفرقة الناجية والطائفة المنصورة هم المجددون للدين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت