فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 126

إن أمة الطائفة المنصورة والفرقة الناجية هم أهل التوحيد والسنة فراية التوحيد ترفرف فوق رؤوسهم، والسنة المنيرة يعمل بها في سلطانهم وقومهم، يعيش الناس في ظل استقامتهم وعدالتهم، فهم إخوان الصدق في الله ولله وعلى دين الله وهم إخوان متآخون على دين الله، فالأرزاق بالحلال عليهم دّارة والعيش في أكنافهم رحمة ومنة، فهم عدة عند عظيم البلاء، وزينة في الرخاء، ثباتهم نصر للإسلام، و تمكين للدين ، وعصمة للأمة من الزيغ والانحراف، ومواقف الأئمة منهم كابن المبارك، والفضيل بن عياض، وسفيان الثوري، وأحمد بن حنبل ، وابن تيمية و محمد بن عبد الوهاب ، وعبد الحميد بن باديس:"مشرفة ومشرقة"بنور العلم والفقه والثبات والنصرة للمسلمين، ومن أمثالهم ممن سوف يأتون إلى يوم الدين، حتى يخرج الإمام المهدي الذي يصلح الله به الأرض بالقسط ، ويؤيده الله بنزول نبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام، فيقاتلون أعداء الله و رسوله حتى يهلك الله الملل كلها فلا تبقى إلا ملة التوحيد والإسلام التي رضيها الله لعباده، والفرقة الناجية والطائفة منصورة منصورة في الدنيا قبل الآخرة، وهي ناجية بفضل الله تعالى و رحمته من الوعيد في الدنيا والآخرة، و لقد سمي أهل السنة والجماعة بالطائفة المنصورة والفرقة الناجية لوجوه منها: أنها تعتقد ما جاء في صحاح السنة، وتقول به وتدعو إليه شرعة ومنهاجا سبيلا وسنة، وتعمل بها كما أمر الله ورسوله في العقيدة والعبادة والحكم والتشريع والأمر والنهي والأخلاق والمعاملات، وتقيم الحدود على الوجه الصحيح والمراد السني الصريح، وتوالي أولياء الله المؤمنين مهما اختلف أجناسهم وألوانهم وأشكالهم وألسنتهم ، وتعادي أعداء الله على أصل التوحيد والسنة، ومنهج سلف الأمة، وإن كل مسلم محب للسنة عامل بمقتضى منهجها الرباني يعتبر منها ومن أهلها، والطائفة المنصورة فيهم كل من تقر به العين ويطمئن إليه البال وترتاح له النفس وينشرح له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت