الصدر من علماء و فقهاء، و صلحاء و دعاة و ربانيين من أمثال المشايخ الجلاء كالشيخ محمد رشيد رضا ، و الشيخ المحدث أحمد شاكر، والعلامة محمد بن إبراهيم والشيخ البشير الإبراهيمي ، و الشيخ ابن باز ، والشيخ ابن العثيمين، والشيخ المحدث الألباني ، والشيخ المحدث الأرناؤوط من أهل زماننا وغيرهم من العلماء الفحول الربانين الذين هم بهاء كل طليعة على سبيل الله المستقيم، فكل مسلم موحد إلى علمهم وفقههم ومنهجهم التربوي فقير، لأنهم عصبة الإسلام، وعدة أهل الإيمان في السراء و الضراء تحت راية الكتاب والسنة ومنهج سلف الأمة، إن علماء الفرقة الناجية هم المجددون حقا للعلم إذا اندرس، لأن الله تعالى أكرمهم بالعلم النافع على منهج الأنبياء، فهم الحافظون للدين والذابون عن حياضه، والمدافعون عن ملته، فيجدد الله بهم ما ترك منه، ويصفون ما أدخل فيه من البدع و ما دسه الأعداء من سم ليشوهوا به بياض الدين ونقاءه كما روى أبو داود في كتاب الملاحم (24/280رقم:291) والحاكم في كتاب الفتن و الملاحم (4/522 ) وقال العلامة ابن باز: صححه ابن حجر والحافظ العراقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها] ، وقد اختلف علماء السنة في هؤلاء المجددين على أقوال، فمنهم من قال هم: أهل الحديث، ومنهم من قال هم: الفقهاء ومنهم من قال هم: هم طائفة أهل العلم والجهاد، ومنهم من رجح: أنهم هم العلماء العاملون على العموم باختلاف أصنافهم في فنون العلم والفقه ، قال العلامة المجاهد ابن كثير: [البداية والنهاية باب افتراق الأمم ج 10 ص24] :"و قد ادعى كل قوم في إمامهم أنه المراد بهذا الحديث، والظاهر والله أعلم أنه يعم حملة العلم العاملين به من كل طائفة، ممن عمله مأخوذ عن الشارع أو ممن هو موافق من كل طائفة، و كل صنف من أصناف العلماء، من مفسرين ومحدثين وقراء"