فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 126

أنفق من قبل الفتح و قاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا واحتج ابن عبد البر بحديث:"مثل أمتي مثل"

المطر""

قال الحافظ روى الطيالسي:من حديث عمر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ خير القرن الذي أنا منهم، ثم الثاني ثم الثالث] "، روى أحمد وأصله في الصحيح: عن بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [خير هذه الأمة القرن الذي بعثت فيهم] ، وفي رواية عند البخارى: عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [وبعثت في خير قرون بني آدم قرنا فقرنا، حتى كنت من القرن الذي كنت منه] ، وروى أحمد و صححه الألباني في السلسلة (2286) : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره]، قال الحافظ حديث حسن له طرق قد يرتقي بها إلى الصحة ، وقال: قال النووى:"أن المراد من يشتبه عليه الحال في ذلك من أهل الزمان الذين بدركون عيسى ابن مريم عليه السلام ويرون في زمانه من الخير والبركة وانتظام كلمة الإسلام ودحض كلمة الكفر،فيشتبه الحال على من شاهد ذلكم أيّ الزمانين خير وهذا الإشتباه مندفع بصريح قوله صلى الله عليه وسلم فتح البار ى باب فضل أصحاب النبي: [ خير القرون قرني] والله أعلم"، وقال شيخ الإسلام رحمه الله مجموع الفتاوى ج18/ص306: أما قوله صلى الله عليه و سلم: [ مثل أمتي كمثل الغيث لا يدرى أوله خيرا أو آخره] فهذا قد رواه أحمد في المسند و قد ضعفه بعض الناس و بعضهم لم يضعفه لكن قال معناه أنه يكون في آخر الأمة من يقارب أولهم في الفضل، وإن لم يكن منهم حتى يشتبه على الناظر أيهما أفضل وإن كان الله يعلم أن الأول أفضل كما يقال في الثوب المتشابه الطرفين هذا الثوب لا يدرى أى طرفيه خير مع العلم بأن أحد طرفيه خير من الآخر و ذلك لأنه قال لا يدرى أوله خير أو آخره ومن المعلوم أن الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت