فهرس الكتاب
الصفحة 59 من 126
أبين البلاغ وأتمه وأكمله وكان أنصح الخلق لعباد الله وكان بالمؤمنين رؤوفا رحيما بلغ الرسالة وأدى الأمانة وجاهد في الله حق جهاده وعبد الله حتى أتاه اليقين فأسعد الخلق و أعظمهم نعيما وأعلاهم درجة أعظمهم اتباعا وموافقة له علما وعملا ، وأما غير أتباعه من أهل الكلام،فالكلام في أقيستهم التي هي حججهم وبراهينهم على معارفهم وعلومهم وهذا يدخل فيه كل من خالف شيئا من السنة والحديث من المتكلمين والفلاسفة ....
حجم الخط: