فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 126

فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال: نعم قلت: و هل بعد هذا الشر من خير ؟ قال نعم وفيه دخن، قلت: وما دخنه ؟ قال: قوم يهتدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر، قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال: نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، قلت: يا رسول الله صفهم لنا فقال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وغمامهم، قلت: فإن لم يكن لهم جماعة و لا إمام ؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعضّ بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك]، قال الحافظ ابن كثير: البداية و النهاية [ ج 10 ص 22 ] :"وقد تقدم في حديث حذيفة أن الملخص من الفتن عند وقوعها اتباع الجماعة، ولزوم الإمام بالطاعة إذا كانوا على الحق واتباع الشرع وإذا فسدوا فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فإنما الطاعة في المعروف"روى أحمد (5/386) وأبو داود (4/444) وحسنه الألباني: عن حذيفة رضي الله عنه قال: [كان أصحاب رسول الله يسألون عن الخير وأسأله عن الشر: هل بعد هذا الخير صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول من شر ؟ قال: نعم، قلت: فما العصمة منه ؟ قال:السيف، قلت: ثم ماذا ؟ قال: ثم تكون هدنة على دخن، قلت:ثم ماذا ؟ قال: ثم تكون دعاة ضلالة، فإن رأيت يومئذ خليفة في الأرض فالزمه وإن نهك جسمك وأخذ مالك، فإن لم تره فاهرب في الأرض ولو أن تموت وأنت عاض بجذل شجرة ، قلت: ثم ماذا ؟ قال: ثم يخرج الدجال] ، ورواه ابن ماجه (2/1317رقم:3979) : بلفظ: [ تكون فتن على أبوابها دعاة إلى النار فأن تموت وأنت عاض على جذل شجرة خير لك من أن تتبع أحدا منهم] ، إن الإلتزام بالعقيدة الصحيحة السنية السلفية سبب النجاة من الوعيد في الدنيا والآخرة، وسبب هلاك الطوائف الضالة عدم تمسكها بالشرع الحنيف، وكما قال صالح الفوزان في محاضرات في العقيدة والدعوة ص186:"فمن وافق اعتقاده"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت