فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 126

عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: [ لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله، ما يضرهم من كذبهم ولا من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك ] "وهم بالشام"، وأخرج البخاري في التاريخ الكبير (9/78رقم:752) الطبراني في الكبير (2/317 رقم:754) : عن أبي أمامة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم وهم كالإناء بين الأكلة حتى يأتي أمر الله و هم كذلك، قلنا يا رسول الله: وأين هم ؟ قال: بالبيت المقدس و بأكناف البيت المقدس]، وروى الترمذى (4/485) وابن ماجه (3/178) وأحمد (3/436) عن قرة المزني رضي الله عنه قال: وقال صًلى الله عليه وسلم: [ إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمتى منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة] ، ومن هذه الأحاديث ما في صحيح البخاري (13/45 مع الفتح ) عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا] ، ولقد امتازت الشام على غيرها من البلدا وارتقت إلى هذه المرتبة بسبب مكانة البيت المقدس فيها ، ولأنها كذلك أرض المحشر والمنشر، ودليل مكانة الشام وارد في الحديث عن ميمونة بنت سعد رضي الله عنها كما جاء في فتح الباري (11/380) وتفسير ابن كثير (8/84) قالت: [ يا نبي الله أفتنا في البيت المقدس ! فقال: أرض المحشر و المنشر] ، و روى الحاكم وصححه ووافقه الذهبي وصححه: عن أبي ذر رضي الله عنه قال: [ تذاكرنا ونحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أيهما الأفضل:مسجد رسول الله أم البيت المقدس ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:صلاة في مسجدي أفضل من أربع صلوات فيه، ولنعم المصلى هو وليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعا قال:أو خير من الدنيا وما فيها] ، و لقد ثبت أن نبي الله سليمان عليه السلام"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت