الصفحة 158 من 287

أنا أحب الأطفال الذين يواظبون على الحفظ والتلاوة، فوعدته بذلك وأنا مسرور جدًا....

بداية قصتي مع الضلال..

ومن هذه اللحظة بدأت قصتي مع الضلال !!!

نعم إخوتي في الله، من هنا بدأت قصتي مع الضلال وأنا لا أدري بعد أن وعدت الشيخ أنني سأواظب على الانتظام في الحفظ والتلاوة....

بدأت أذهب بالفعل وانتظمت في الدراسة مع حفظ القرآن وكانت حياتي جميلة كلها قرآن ...

إلا أن هناك شيئا غريبا لم ينتبه له هذا الطفل ذو السنين الست من العمر، وهو هذا المسجد الذي كان مكتب التحفيظ تابعا له, كان مسجدا كبيرا وكنت إذا حضرت الصلاة صعدنا إلى المسجد وصلينا ثم نرجع إلى المكتب نستكمل التعلم.

زاد ارتباطي بالشيخ وبالمسجد حتى قابلت رجلا له هيبة في المسجد يوما بعد صلاة العشاء...

أتى إلي بعد الصلاة وسألني عن اسمي ؟؟

وقال لي: اجلس معنا قليلا نقرأ القرآن ونذكر الله,, صدقوني أن هذا كله كان وقتها عمري ستة سنوات ,

واستجبت لطلبه وجلست معهم.. وكان فيهم شيوخ من الأزهر وكان معهم الشيخ الذي يحفظني القرآن وكان معهم ناس ذووا مكانة رفيعة في المجتمع.... نعم أحبتي كانت هذه هي بداية الضلال !!!

لقد كان هؤلاء الناس من ( الصوفية ) وكانت الطريقة التي هم عليها من أشد الطرق الصوفية ضلالا وتيها, ولكن كيف لهذا الطفل الصغير أن يعي ما يفعله وما يقوله من الأوراد المنحرفة والمبتدعة مع هؤلاء الناس ؟!! أذكر لكم إخواني بعضا من هذه الأوراد التي كنت ارددها معهم في ( الحضرة ) حتى أني كنت أحفظ كتاب الأوراد كاملا لأن عمري كان صغيرا وكانوا منبهرين من مقدرتي علي الحفظ رغم صغر سني!!!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت