فهرس الكتاب
المهم هذه بعضا من الأوراد التي ما زلت أذكرها ( اللهم صل على الذات المحمدية اللطيفة الأحدية شمس سماء الأسرار ومركز مدار الجلال وقطب فلك الجمال إنسان عين الوجود والسبب في كل موجود.) ،(اللهم انشلني من أوحال التوحيد وأغرقني في عين بحر الوحدة حتى لا أري ولا أسمع ولا أجد ولا أحس إلا بها
يا سيدي يا رسول الله يا سندي يا واسع الفضل والإحسان والمدد يا من هو المرتجي في كل نازلة ومن هو المورد الأحلى لكل صدي يا آخذا بيد الملهوف هاك يدي مبسوطة لسؤال العطف والمدد مالي سواك يا رسول الله ينقذني...)
ليس هذا فحسب بل كنا نستغيث بجميع الأولياء من البدوي والشيرازي والدسوقي القناوي وغيرهم ...
ومكثت مع هذه الطريقة الصوفية إلى أن صار عمري ثمانية عشر عامًا.... نعم إخوتي في الله اثني عشر عاما من التيه والضلال والشرك بالله والاستغاثة بالأولياء.
وكنت من النجباء عندهم ومن المقدمين في الحضرات الشركية والبدعية... ثم بدأت أخجل من نفسي وأقول لنفسي: أنت شاب علي أعتاب الجامعة ومتفوق دراسيًا.
مالك وهؤلاء دعهم اتركهم هم مجموعة من الدراويش... ولكن كيف اتركهم وأنا اصلي معهم جميع الصلوات في مسجدهم وتربيت علي يد محفظ القرآن الذي هو أيضًا معهم
بداية الإنحراف..
وبدأ الصراع والتخيير بين ثلاثة أمور:
الأول: أن أبقي معهم..
والثاني: أن أتركهم كلية وأترك الصلاة وأترك القرآن..
والثالث أن اتركهم ولكن أصلي وأقرأ القرآن مع غيرهم..
وتم الاختيار.... نعم كان الاختيار الثاني، فتركتهم ولكن تركت الصلاة وتركت القرآن وصرت ناقما عليهم وانطلقت في الحياة الدنيا من غير دين ولا خلق !!
حتى صار عمري عشرين عاما,,, عامين كاملين من ترك الصلاة والقرآن والتمتع بالدنيا الفانية وعقوق الوالدين والأخلاق السيئة ...
حادثة في حياتي غيرت مجراه !!