الصفحة 123 من 140

[3] -ص 186 ذكر ابن تيمية حديث الأعمى وساقه من رواية البيهقي في الدلائل بإسناده، ثم قال: )) ومن هذا الطريق رواه الترمذي من حديث عثمان بن عمر، ومنها (2) رواه النسائي وابن ماجه أيضًا (( .

وضع الشيخ ربيع علامة الترقيم (2) على كلمة: ومنها، ثم علق عليها في الحاشية بقوله: )) أي من روايات المصنفين في دلائل النبوة لحديث الأعمى (( .

قال سمير: وهذا وهم منه، والصواب: ومنها، أي: من هذه الطريق التي ساقها البيهقي والترمذي.

[4] -ص 208 قال ابن تيمية: )) وقول ابن عمر وغيره إن المحرم إذا مات بطل إحرامه وفعل به ما يفعل بالحلال (( .

علق الشيخ ربيع على هذا في الحاشية بقوله: )) أصل هذه المسألة حديث ابن عباس ... (( ثم ساق حديث ابن عباس المرفوع في الرجل الذي وقصته الناقة في حجة الوداع، وعزاه إلى مصادره، ونقل عن العيني خلاف الأئمة في المسألة، ولم يعرج قط على قول ابن عمر، ولم يعزه إلى أي مصدر.

ثالثًا: أوهام وأخطاء علمية عامة في تحقيق النص أو في التعليق والتخريج.

[1] -ص 37 وقع في الأصل في السطر الخامس ما نصه: )) فإنه يحصل لروحه اتصال بروح ذلك الميت فيما يفيض على تلك الروح ... (( .

قال سمير: الصواب: فما يفيض على تلك الروح ...

[2] -ص 40 ذكر الشيخ ربيع في الحاشية أمام اسم الحاكم (421 - 405) ويريد بيان سنة الولادة والوفاة، والصواب: 321.

[3] -ص 55 قال الشيخ في الحاشية نقلًا عن البغوي: )) وروي عن كعب ... (( .

قال سمير: وهو خطأ، والصواب: أبي بن كعب، كما نبه إلى ذلك هو نفسه وغلط العجلوني في نقله عن البغوي لما قال: )) وروي عن كعب (( فقال: ) )ولعل ذهنه انتقل من أبي بن كعب إلى كعب الأحبار، وذلك أن الموجود في تفسير البغوي في الطبعتين إنما هو عن أبي بن كعب، انظر الطبعة .. بالإضافة إلى طبعة دار المعرفة التي أحلنا إليها سابقًا (( انتهى كلام الشيخ ربيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت