الصفحة 125 من 140

لكن في الجرح والتعديل [9/ 41] : )) سئل أبي عنه فقال: شيخ صدوق (( .

وأما النضر بن إسماعيل، فقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو زرعة والنسائي: ليس بالقوي، وقال أحمد: لم يكن يحفظ الإسناد، وقال ابن حبان: فحش خطؤه حتى استحق الترك. انظر الجرح [8/ 474] ، والميزان [4/ 255] .

وعبد الرحمن بن إسحاق: هو الواسطي الأنصاري، ذكره الحافظ في التهذيب [6/ 136] ونقل عن أحمد قوله: ليس بشيء منكر الحديث، وقال ابن معين: ضعيف ليس بشيء. وقال البخاري: فيه نظر. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به. وضعفه أبو زرعة وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان وابن سعد وابن عدي والعقيلي والعجلي.

قال سمير: واكتفى الشيخ ربيع بإثبات سماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود من أبيه، والإسناد فيه ما رأيت، ومثل هذا لا يصلح للاعتبار.

[8] -ص 107 ذكر ابن تيمية حديث: )) إن الله لو عذب أهل سمواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم .. (( الحديث.

قال الشيخ في الحاشية: )) حسن، أبو داود ... وابن ماجه ... وأحمد .. كلهم من طريق أبي سنان سعيد بن سنان ثنا وهب بن خالد عن ابن الديلمي عن أبي بن كعب وابن مسعود وحذيفة وزيد بن ثابت، وزيد وحده يرفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم. وفي إسناده سعيد بن سنان، وثقه ابن معين والعجلي وأبو حاتم وأبو داود والنسائي وابن حبان ويعقوب بن سفيان والدارقطني، وقال أحمد: ليس بالقوي. وقال ابن سعد: سيء الخلق، وقال ابن عدي: له غرائب وإفرادات، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب، ولعله إنما يهم في الشيء بعد الشيء.

راجع تهذيب التهذيب [4/ 46] ، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق له أوهام.

أقول: إن الحافظ قد تشدد في حق ابن سنان، فإنه كثيرًا ما يوثق مثله، وعلى كل حال، فحديثه لا يهبطه عن درجة الحسن في نظري. والله أعلم (( اهـ.

قال سمير: لي على فضيلة الشيخ ملاحظات، أرجو أن يتسع لها صدره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت