الصفحة 127 من 140

وطريقة أخرى هي الرجوع إلى من خرج الحديث من نفس الطريق، وكتب التخريج الأخرى، ففي مجمع الزوائد للهيثمي [10/ 151] قال: )) رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد وأبي يعلى وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح، غير علي بن علي الرفاعي، وهو ثقة (( اهـ.

وفي مسند أبي يعلى [2/ 296/ح1019] حدثنا شيبان حدثنا علي بن علي الرفاعي حدثنا أبو المتوكل الناجي ... الخ.

وفي مستدرك الحاكم [1/ 493] من طريق علي بن الجعد أخبرني علي بن علي الرفاعي ... الخ.

[10] -ص 117 وردت كلمة"سبب"في موضعين في السطرين الثالث والخامس، فعلق الشيخ ربيع في الحاشية على الموضع الثاني فقط بأن المناسب للسياق"سب"، وفاته الموضع الأول وهو مثله كذلك.

[11] -ص 117 ذكر في الحاشية كلامًا لابن عبد البر ثم عزاه إلى الموطأ، والصواب أن يعزوه إلى التمهيد شرح الموطأ.

[12] -ص 124 قال الشيخ في الحاشية: )) أو يكون هناك عدد من الوسائط بين محمد بن حميد وبين مالك فيهم كذاب أو كذابين (( .

قال سمير: والصواب: كذابون.

[13] -ص 126 ذكر الشيخ ربيع في الحاشية حديث أبي بكر في المسند وقال: )) رواه أحمد [1/ 4 - 5] بتحقيق أحمد شاكر [1/ 15] وصححه، وفي تصحيحه نظر، فإن في إسناده أبا هنيدة، قال الذهبي في الميزان [4/ 583] : لا يعرف.

ونقل أحمد شاكر عن ابن سعد أنه قال: كان معروفًا قليل الحديث (( اهـ.

قال سمير: تعجل الشيخ ربيع كعادته، فانتقد العلامة أحمد شاكر دون حجة، ووهم في الراوي المقصود، وكأنه لا يوجد في الرجال من يكنى أبا هنيدة إلا هذا، ولو تأنى ودرس الإسناد لعرف المراد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت