الصفحة 50 من 140

وساق ابن القيم لحديث ابن إسحاق، شواهد أخرى، منها حديث عمر بن الخطاب، وقد تقدم ذكره في الملاحظة السابقة، ولفظه: )) إذا جلس تبارك وتعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد (( رواه عبد الله بن أحمد [1/ 301] .

رواه أبو داود في سننه [5/ 94] باب في الجهمية، وابن أبي عاصم في السنة [1/ 253] والدارمي في الرد على الجهمية [ص49] وابن خزيمة في التوحيد [1/ 239] والبيهقي في الأسماء والصفات [2/ 152] واللالكائي في السنة [3/ 394] والآجري في الشريعة [ص293] وغيرهم من حديث محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن جبير بن محمد بن جدبير عن أبيه عن جده.

وأعله البيهقي والبزار والمنذري وأبو القاسم الدمشقي والألباني وغيرهم.

ورد الإمام ابن القيم على من أعله وأطال في تهذيب السنن [7/ 94 - 98] فقال: (قال أهل الإثبات: ليس في شيء من هذا مستراح لكم في رد الحديث. أما حملكم فيه على ابن إسحاق فجوابه: أن ابن إٍسحاق بالموضع الذي جعله الله من العلم والأمانة) .

ثم ساق ترجمته وثناء الأئمة عليه، وذكر أن عنعنته هنا:(لا تخرج الحديث عن كونه حسنًا، فإنه قد لقي يعقوب وسمع منه وفي الصحيح قطعة من الاحتجاج بعنعنة المدلس كأبي الزبير عن جابر وسفيان عن عمرو بن دينار ونظائر كثيرة لذلك].

ب- حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله: ما المقام المحمود؟ قال: )) ذلك يوم ينزل الله عز وجل على عرشه فيئط به كما يئط الرحل الجديد من تضايقه (( . رواه الدارمي في سننه [2/ 325] والحاكم في المستدرك [2/ 364] وأبو الشيخ في العظمة [2/ 595] واللفظ له، من طريق عثمان بن عمير عن أبي وائل عن ابن مسعود.

وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: )) لا والله، فعثمان ضعفه الدارقطني، والباقون ثقات (( .

قال سمير: أصاب الذهبي، فالرجل ضعيف، قال ابن عبد البر: )) كلهم ضعفه (( وقال ابن عدي: ) )ردئ المذهب غال في التشيع يؤمن بالرجعة، ويكتب حديثه مع ضعفه (( انظر التهذيب [7/ 145] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت