فهرس الكتاب
تكميل: محمد بن جابر ممن طعن فيهم الكوثري أيضًا، فتعقبه المعلمي في التنكيل [1/ 445] وختم بقوله: )) فالحكم فيه أن ما رواه الثقات عنه ونصوا على أنه من كتابه الذي عرفوا صحته فهو صالح، ويتوقف فيما عدا ذلك (( .
[4] - الأعمش (سليمان بن مهران) ، الإمام الثقة الحافظ، أخرج له الجماعة.
ضعف الشيخ القحطاني جل رواياته بحجة التدليس، وتناقض في أخرى فصحح رواياته، وعنعنته قد قبلها البخاري ومسلم وغيرهما، وذكره الحافظ العلائي في"جامع التحصيل" [ص 113] في الطبقة الثانية، وهي )) من احتمل الأئمة تدليسه وخرجوا له في الصحيح، وإن لم يصرح بالسماع، وذلك لإمامته أو لقلة تدليسه في جنب ما روى أو لأنه لا يدلس إلا عن ثقة (( .
وانظر"تعريف أهل التقديس"للحافظ ابن حجر [ص 67] .
وانظر الروايات التي أعلها الشيخ بعنعنة الأعمش ص [312،364،366،405 (أثر رقم 879) ، 425، 509،510] .
وأما التي صححها أو سكت عنها فهي في ص [146،281،290،333،403،405 (أثر رقم 880) ] .
[5] - هشام بن عروة بن الزبير. الإمام الثقة الحجة. أخرج له الجماعة.
أعل الشيخ القحطاني روايته بالتدليس في ص [475] ، وخالف بذلك مذهب جمهور المحققين. فعنعنته قبلها البخاري ومسلم. وذكره الحافظ العلائي في"جامع التحصيل" [ص113] في الطبقة الأولى، وهي: )) من لم يوصف بذلك إلا نادرًا جدًا بحيث إنه لا ينبغي أن يعد فيهم (( . وانظر"تعريف أهل التقديس"للحافظ ابن حجر [ص46] .
[6] - الحكم بن عتيبة الكندي. الإمام الثقة الثبت الفقيه. أخرج له الجماعة.
أعل الشيخ القحطاني روايته بالتدليس في ص [401] ، فخالف مذهب المحققين. وهو من الطبقة الثانية عند العلائي [ص113] وابن حجر [ص58] ، وقد تقدم أن عنعنة هذه الطبقة مقبولة. لكنها ليست كذلك عند القحطاني!
[7] - يحيى بن أبي كثير. من الحفاظ الثقات الأثبات. أخرج له الجماعة.