فهرس الكتاب
هذا وللشيخ تخليط كثير في الرجال، أكتفي بما ذكرته هنا من أمثلة.
[ب] الحكم على الأسانيد المتصلة بالانقطاع.
وقد تقدمت أمثلة لذلك في النوع الأول في حكمه على المدلسين، ونزيد هنا بذكر حالات أخر:
[1] - ص372 قال الإمام عبد الله: )) حدثني أبي نا معتمر بن بن سليمان عن عباد بن عباد قال: سمعت أبا عثمان يقول: كان حذيفة يؤيس المنافق (( .
قال الشيخ القحطاني: )) فيه انقطاع بين المعتمر وعباد، لأن الذي روى عن عباد هو سليمان أبو المعتمر (( .
قال سمير: هذا من أوهام الشيخ، أصلحه الله، فليس ثمة انقطاع بين المعتمر بن سليمان وبين عباد، وترجمته في التهذيب [5/ 96] وتهذيب الكمال [14/ 132] ذكر فيها رواية معتمر عن عباد، لا رواية سليمان عنه، وكذا في الجرح والتعديل [6/ 82] والثقات لابن حبان [8/ 434] .
والشيخ نفسه ذكر هذا في سياق ترجمة عباد، حيث قال: )) عباد بن عباد بن علقمة المأربي المصري المعروف بابن أخضر. صدوق، روى عنه معتمر بن سليمان (( ثم أحال إلى التقريب والتهذيب وتهذيب الكمال!
وقوله هنا: )) المصري (( خطأ ثان، بل هو البصري.
وقوله: )) المأربي (( خطأ ثالث، بل هو المازني.
[2] - ص442 قال الإمام عبد الله: )) حدثني هارون بن سفيان حدثني عبد الملك بن قريب الأصمعي نا سليمان بن المغيرة عن يحيى البكاء قال: كانت رقاع تأتي الحسن من قبل عمرو بن عبيد .. (( .
قال الشيخ: )) في إسناده ضعف وانقطاع (( .
قال سمير: أما الضعف فمسلّم لأن يحيى بن مسلم البكاء ضعيف، وأما الانقطاع فمن كيس القحطاني، فالإسناد متصل، ويحيى يروي عن الحسن البصري كما في التهذيب [11/ 278] وتهذيب الكمال [31/ 534] ، ولم يوصف بالتدليس.