الصفحة 81 من 140

هذا وللشيخ تخليط كثير في الرجال، أكتفي بما ذكرته هنا من أمثلة.

[ب] الحكم على الأسانيد المتصلة بالانقطاع.

وقد تقدمت أمثلة لذلك في النوع الأول في حكمه على المدلسين، ونزيد هنا بذكر حالات أخر:

[1] - ص372 قال الإمام عبد الله: )) حدثني أبي نا معتمر بن بن سليمان عن عباد بن عباد قال: سمعت أبا عثمان يقول: كان حذيفة يؤيس المنافق (( .

قال الشيخ القحطاني: )) فيه انقطاع بين المعتمر وعباد، لأن الذي روى عن عباد هو سليمان أبو المعتمر (( .

قال سمير: هذا من أوهام الشيخ، أصلحه الله، فليس ثمة انقطاع بين المعتمر بن سليمان وبين عباد، وترجمته في التهذيب [5/ 96] وتهذيب الكمال [14/ 132] ذكر فيها رواية معتمر عن عباد، لا رواية سليمان عنه، وكذا في الجرح والتعديل [6/ 82] والثقات لابن حبان [8/ 434] .

والشيخ نفسه ذكر هذا في سياق ترجمة عباد، حيث قال: )) عباد بن عباد بن علقمة المأربي المصري المعروف بابن أخضر. صدوق، روى عنه معتمر بن سليمان (( ثم أحال إلى التقريب والتهذيب وتهذيب الكمال!

وقوله هنا: )) المصري (( خطأ ثان، بل هو البصري.

وقوله: )) المأربي (( خطأ ثالث، بل هو المازني.

[2] - ص442 قال الإمام عبد الله: )) حدثني هارون بن سفيان حدثني عبد الملك بن قريب الأصمعي نا سليمان بن المغيرة عن يحيى البكاء قال: كانت رقاع تأتي الحسن من قبل عمرو بن عبيد .. (( .

قال الشيخ: )) في إسناده ضعف وانقطاع (( .

قال سمير: أما الضعف فمسلّم لأن يحيى بن مسلم البكاء ضعيف، وأما الانقطاع فمن كيس القحطاني، فالإسناد متصل، ويحيى يروي عن الحسن البصري كما في التهذيب [11/ 278] وتهذيب الكمال [31/ 534] ، ولم يوصف بالتدليس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت