فهرس الكتاب
[2] - ص 173 روى الإمام عبد الله بإسناده عن هارون بن موسى الفروي سمعت عبد الملك بن الماجشون يقول: )) من قال القرآن مخلوق فهو كافر ... (( .
قال الشيخ: )) في سنده عبد الملك بن الماجشون .. صدوق له أغلاط في الحديث (( .
قال سمير: عبد الملك ليس راويًا هنا، بل القول مسند إليه، والإسناد يبدأ من هارون بن موسى، وقد أغفل الشيخ ذكره، وترجمه الحافظ في التقريب [7245] وقال: )) لا بأس به (( .
[3] -ص 224 قال الإمام عبد الله: حدثني أبو الفضل حدثني أسود بن سالم قال: )) إذا جاء الأثر ألقينا رأي ... (( الخ.
قال الشيخ: )) في إسناده أسود بن سالم لم أعرف له ترجمة وقد تقدم في (280) "."
قال سمير: أولًا: أسود بن سالم ليس راويًا، بل هذا قول يروى عنه.
ثانيا: رجعنا إلى الأثر المتقدم (رقم 280) كما أشار الشيخ فوجدناه ترجم لأسود بن سالم وقال: )) أبو محمد العابد. روى عنه أبو الفضل الخراساني. كان معروفًا بالخير. وقد وثقه ابن جرير الطبري. مات سنة 213هـ. تاريخ بغداد (7/ 35) (( ، فكيف يزعم أنه لم يعرفه؟ !
وقد تكرر هذا من الشيخ، أصلحه الله، فضعف رواية لأسود بن سالم بحجة أنه لم يعرفه، كما في ص [225/رقم 395] حيث قال: )) لم أقف له على ترجمة (( ، وهو ليس راويًا أيضًا بل هو القائل!
[4] -ص 286 روى الإمام عبد الله بإسناده عن محمد بن حميد عن أبي تميلة قال: سألت نوح بن أبي مريم أبا عصمة: كيف كلم الله عز وجل موسى عليه السلام؟ قال: )) مشافهة (( .
قال الشيخ: )) في إسناده كذاب (( .
قال سمير: يعني نوح بن أبي مريم، وهو ليس راويًا كما ترى، فلا علاقة لقوله هنا بالكذب في الحديث، وقد كان من الفقهاء وكان يسمى الجامع، لجمعه للعلوم، وكان قاضي مرو في عهد المنصور.
قال الإمام أحمد: لم يكن بذاك في الحديث، وكان شديدًا على الجهمية. انظر الميزان [4/ 279] والمجروحين [3/ 48] .