الصفحة 65 من 120

(69) انظر: مقال (مسلمو أوزبكستان) ، د. عبد الرحمن محمد عسيري، مجلة: دراسات إسلامية، ع/1، ص218.

(70) حسين أحمد أمين، مقال (تأملات في حقيقة أولياء الله الصالحين) ، ص136.

ملفات

(القبور والأضرحة دراسة وتقويم)

دوافع تقديس القبور والأضرحة وآثارها

أفيون الشعوب الإسلامية

(النتائج والآثار)

خالد أبو الفتوح

عندما أطلق"ماركس"عبارته الشهيرة"الدين أفيون الشعوب"لاقت رواجًا بين كثير من الشعوب الأوروبية؛ حيث كانت تتلطخ في أوحال النصرانية المحرفة المشبعة بالوثنية الرومانية والفلسفة الإغريقية التي آلت إلى طغيان كنسي شامل سيطر على عقول الناس وأرواحهم وأموالهم ونظم حياتهم، صاحبه فساد خلقي واسع لرجال الكنيسة واستعباد لأتباعهم وصل إلى حد توزيع قسائم حجوزات في الجنة (صكوك غفران) مقابل أموال يدفعها الراغبون، مستغلين في ذلك شيوع الخرافة والدجل بين هذه الشعوب.

وجدت مقولة"ماركس"رواجًا بين هذه الشعوب التي أرادت أن تنعتق من طاغوت الكنيسة، فكفرت بما ينبغي الكفر به، ولكنها - بدلًا من الإيمان الصحيح بالله - انتقلت إلى عبادة طاغوت جديد قديم شعاره: تقديس المادة والعقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت