ومنهم: المكلفون بتبليغ الوحي إلى حيث أمر الله تعالى ورئيس ملائكته جبرائيل.
ومنهم: خزنة الجنة ورئيسهم رضوان.
ومنهم: خزنة النار ورئيسهم مالك.
ومنهم: ملائكة الأرواح ورئيسهم إسرافيل.
ومنهم: ملائكة الأرزاق ورئيسهم ميكائيل.
ومنهم: المكلفون بحفظ السموات.
ومنهم: المكلفون بالرياح والسحاب.
ومنهم: المكلفون بالجبال.
ومنهم: المكلفون بالنبات.
ومنهم المكلفون بالبحار.
ومنهم: المكلفون بأمور الطيور والدواب، ونحوها من الأمم والعوالم التي لا يحصيها إلا الله تعالى.
الثالث: تدبير أمر بني آدم والصلة الوثيقة بهم في أحوال كثيرة، في حياتهم وبعد مماتهم، وقد جاءت النصوص بإثبات وظائف جماعات من الملائكة ـ عليهم السلام ـ على التفصيل كما يلي:
1 -حفظ بني آدم، وهو من عمل الملائكة المعقبات.
2 -حفظ أعمال بني آدم، وهو من عمل الكرام الكاتبين.
3 -السياحة لالتماس مجالس الذكر وحلق العلم.
4 -كُتّاب الناس يوم الجمعة على أبواب المساجد الأول فالأول.
5 -الصلاة على المصلين مدة انتظارهم لصلاة الجماعة.
6 -فتنة الأموات في القبور.
سادسًا: وجوب الإيمان بالملائكة ومنزلته من الدين:
جاء الإيمان بالملائكة مقرونًا بالإيمان بالله تعالى، فهو أحد أركان الدين الثابتة بالأدلة القطعية اليقينية من الكتاب والسنة وإجماع السلف الصالح، قال تعالى: + ..." [البقرة: 177] ، الآية .. إلى قوله تعالى: +"