الصفحة 10 من 150

وكيف يكون تقارب بين الإسلام والنصرانية الضالة التي تتعبد لله عز وجل بفعل النجاسات ، وأكل لحم الخنزير وشرب الخمور واستباحة كل خبيث ، وتحليل ما حلله القساوسة والرهبان وتحريم ما حرموه ، وأنهم يغفرون لهم الذنوب من دون الله عز وجل ، كيف يكون تقارب بين الإسلام في صفائه وعدله ورحمته وتشريعه الكامل ، وبين ضلال النصارى إن من يقول بالتقريب بين الأديان لا عقل له ولا دين يردعه ، وإنما يريد من ذلك مسخ الهوية الإسلامية وإخراج الناس من النور إلى الظلمات من نور التوحيد إلى ظلمات الشرك الذي وقع فيه اليهود والنصارى من صفاء الإسلام إلى حقد وبغض اليهود والنصارى إن التاريخ خير شاهد على ما يكنه اليهود والنصارى من الحقد والحسد فهم لا يتركون فرصة للإنتقام من الإسلام في أي وقت من زمن النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا ولعلنا نتعرض لبعض ما فعله اليهود والنصارى من المكائد في الإسلام ، وقد دفعني إلى أن أكتب هذه الكلمات في الرد على من يقول بالتقارب بين الأديان ما فيه من خطر عظيم على الإسلام والمسلمين ، ولأن بعض من ينتسب إلى الإسلام قد قال بهذه المقالة الخطيرة ، وقد صدرت فتاوى من العلماء بكفر من يعتقد هذا القول لأنه مخالف لكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحببت أن أنقل هذه الفتاوى مع شيء من عقائد اليهود والنصارى وما يكنه كل منهما للإسلام وأهله من حقد على أن يكون في رسالة مختصرة لكي يسهل تداولها بين الناس وقد جعلت هذا الرد في فصول:

أولًا: أن دين الأنبياء واحد .

ثانيًا: بيان كفر اليهود وتحريفهم وكتمانهم .

ثالثًا: بيان كفر النصارى وتحريفهم وكتمانهم .

رابعًا: مكائد اليهود والنصارى في الإسلام واعتراف قادتهم بخطر الإسلام عليهم .

خامسًا: بيان أن الإسلام نسخ جميع الشرائع التي قبله .

سادسًا: فتاوى العلماء في تكفير من يعتقد التقارب بين الأديان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت