فكيف يكون تقارب بين الإسلام واليهود الذين لا يرقبون في مؤمن إلًا ولا ذمة وهم أهل الغدر والخيانة الذين يرون أنفسهم أنهم شعب الله المختار وأن الله اصطفاهم على الخلق وأنهم أحباء الله وهم كذبة في ذلك وقد كذبهم الله عز وجل ورد على مفترياتهم قال تعالى { وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السموات والأرض وما بينهما وإليه المصير } [المائدة: 18 ] .