الصفحة 126 من 150

وأما اليهود والنصارى فأصل دينهم حق كما قال تعالى إن الذين منوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون لكن كل من الدينين مبدل منسوخ فإن اليهود بدلوا وحرفوا ثم نسخ بقية شريعتهم بالمسيح ونفس الكتب التي بأيدي اليهود والنصارى مثل نبوة الأنبياء وهي أكثر من عشرين نبوة وغيرها تببن أنهم بدلوا وأن شريعتهم تنسخ وتبين صحة رسالة محمد فإن فيها من الأعلام والدلائل على نبوة خاتم المرسلين ما قد صنف فيه العلماء مصنفات وفيها أيضا من التناقص والإختلاف ما بين أيضا وقوع التبديل وفيها من الأخبار من نحو بعدها ما بين أنها منسوخة فعندهم ما يدل على هذه المطالب وقد ناظرنا غير واحد من أهل الكتاب وبينالهم ذلك وأسلم من علمائهم وخيارهم طوائف وصاروا يناظرون أهل دينهم ويبينون ما عندهم من الدلائل على نبوة محمد ولكن هذه الفتيا لا تحتمل غير ذلك" ( ) ."

و قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى أيضًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت