فهرس الكتاب
والأرض لا إله إلا هو يحي ويميت فأمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون [ الأعراف: 158 ] ، ونفى الإيمان عن جميع من لم يحكمه ، فقال سبحانه في سورة النساء: { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدون في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا } [ النساء: 65 ] ، وحكم على اليهود والنصارى بالكفر والشرك من أجل نسبتهم الولد لله سبحانه ، واتخاذهم أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله عز وجل" ( ) ."
وبهذا نعلم أن الدعوة القائمة إلى التقريب بين دين الإسلام الحق ، وبين اليهودية والنصرانية الدائرة بين التحريف والنسخ أنها تشتمل على الكفر العظيم والضلال المبين لما فيها من جمع بين الحق الذي هو القرآن الكريم والباطل الذي تشتمل عليه التوراة والإنجيل من التحريف والتبديل وأن ما فيهما من حق فهو منسوخ بالقرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم .
الفصل السادس
فتاوى العلماء فيمن يقول بالتقارب بين الأديان