فهرس الكتاب
العهد القديم هو: التوراة بما فيه هذا الكلام الذي قرأنا فأي نصراني يبتدأ يقرأ كتابه أول ما يقرأ مثل هذا الكلام و أضعاف كثيرة مثله إذًا فهم يؤمنون بما يؤمن به اليهود نتيجة لهذا هذه هي أحد الأسباب والسبب الأخر كما تعلمون جميعًا ما جبل عليه أهل الكتاب مما بينه الله تبارك وتعالى في مواضع كثيرة من كتابه من الحسد لهذه الأمة فالنصارى حسدوا هذه الأمة رغم معرفتهم كما قد آمن النجاشي كما قد كاد يؤمن هرقل وغيرهم كثير رغم المعرفة المؤكدة برسول الله صلى الله عليه وسلم وصدق رسالته وعلى ذلك فأصبحت المعركة بين المسيحين المسيح الدجال الذي يؤمن به اليهود ويسمونه ملك السلام والذي يهيئون الآن لخروجه ومعهم النصارى والمسيح ابن مريم عليه السلام أو ما نؤمن به نحن من الوعد بنزوله عليه السلام لكن المشكلة التي أيضًا قد تسألون فتقولون كيف يؤمن النصارى بعودة المسيح عليه السلام إلى الأرض في نفس الوقت الذي يؤمن به اليهود بأن المسيح هو مسيحهم الدجال طبعًا لا يسمونه الدجال ، كيف يلتقي هؤلاء رغم العداوة بين المسيحين ؟ نقول هذه المشكلة عالجها اليهود والنصارى بخبث ودهاء شديد ولا سيما حاخامات اليهود إذ قالوا إن عودة المسيح تبقى مطلقة لا ندخل في التفاصيل نؤمن جميعًا بعودة المسيح ونرتب أمورنا السياسية والعملية على عودته فإذا جاء فبعد ذلك ننظر في مسألة هل يتنصر اليهود ويؤمنون به أم أنه سيكون المسيح اليهودي ويقتل النصارى وإلى الآن هذه القضية معلقة تمامًا ويتجاهلها اليهود والنصارى عند الحديث عن هذا الموضوع انظروا كيف تترك مواضع الاتفاق بين المسلمين والنصارى ويذهبون وراء اليهود في نقطة يقول لهم اليهود اتركوها لا تبحثوها الآن فإذا جاء نتفق ومع ذلك اعملوا الآن معنا ولصالح من ؟ لصالح المسيح الدجال هذه قضية هنالك قضية مهمة جدًا في سياق التاريخ المعاصر لأننا سوف ننتقل إلى التاريخ المعاصر لكن نريد أن نقدم بهذا الأمر المهم